الاثنين، 7 فبراير 2011
سُحْقَاً
سحقاً لعاداتهم وتقاليدهم,
سحقاً لرغباتهم واعتراضاتهم,
سحقاً للتفرقة,
سحقاً للعنصرية,
سحقاً لمسببين الألم,
صحيح "الحمدلله" ولكن ..!
الآن فقط,
لو أنهم مثلنا أو أننا مثلهم ...
من أجلك,
أود أن أكون منهم ومثلهم,
وأود لو تود أن تكون منا ومثلنا,
من أجلي
سحقاً :'(
؟!
لماذا لا يمكن للأحلام أن تصبح واقعاً !
لماذا لا تصبح الأحلام واقعاً !
متى تصبح الأحلام واقعاً !
كيف تصبح الأحلام واقعاً !
أين ستصبح الأحلام واقعاً !
الجمعة، 4 فبراير 2011
الحَمْدلله
الحمدلله أنني لست من ذلك النوع,
الذي يحافظ على مزاجه العكر لأطول مدة ممكنة,
أو الذي يعاني من جرح ما مطولاً..
الخميس، 3 فبراير 2011
القِرَاءة تُحَفِزْ الكِتَابَة
ربما تتحتم علي العودة للقراءة حتى "تحفز" لدي الرغبة في الكتابة,
فمنذ مدة لم اقرأ إلا ماهو مفروض علي قرائته بحكم الدراسة,
فإما أن أقرء باللغة الإنجليزية أو العربية غير الصحيحة التي "تثبط" الرغبة ولا "تحفزها"
و إنني حقاً لم أعد أجد بديلاً لمصطلحات الأحياء التي طالما تم حشو رأسي بها,
تثبيط, تحفيز, تنشيط, تعقيم, تحضير... إلخ
ومن المضحك أنني لم أستطع شرح مكانة صديقتي لها عندما طلبت ذلك,
إلا أنني أخبرتها بأنها صديقة "أولية" وليست "ثانوية" حتى تتوقف عن المقارنة بينها وبين من كنت "أحشهم" عندها,
وإلى الآن أجد صعوبة في شرح هذا الموضوع, ما البديل !
أتمنى أن أعود للقراءة التي ستكون بمثابة "الإنزيمات" لعملية الكتابة,
فتسرع منها وتنشطها بحيث تعطي عملية صحيحة وسريعة دون أن تؤثر عليها,
بينما يكون الإستمرار على القراءة كعامل أساسي إيجابي للتأثير عليها بطريقة إيجابية, تعطي نتائج أفضل من الحالية..
سأعود بإذن الله
سأعود بإذن الله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
